الأربعاء، جمادى الأولى 06، 1428

مدونتي الجديدة

يمكنكم متابعة تدويناتي على مدونتي الجديدة balsheha.wordpress.com

الثلاثاء، رمضان 24، 1427

عشرون عاما .. أهديها لأبي

استعرضت شريط ذكرياتي فلم أجد سواك فيه .. أتذكر عندما علمتني ركوب الدراجة .. أوَ تذكر أول يوم لي في المدرسة ؟ إني أتذكره جيدا ؛ فلقد كنت أنت بجانبي دائما .... أبي .. عشت أيامي حلوها ومرها معك ... فما كان فيها من حلاوة فلأنك معي وما كان فيها من مرارة فأنت بجانبي تؤازرني وتواسيني في محنتي .. أبي .. اسمك مطبوع في فؤادي ... أبي .. كلمة عذبة سهلة لكنها تحمل في طياتها ألف معنى ومعنى ... أبي ... أنت أستاذ يعلمني ويرشدني ويربيني .. أنت الحكيم الذي أرجع إليه في غربتي ... أبي ... أنت بستان مزهر عبق كلما نشدت السعادة دخلت في رحابك لتضمني وتسقيني من فيض حنانك ... أبي .. أنت ينبوع استقيت منه ثقافتي ووجداني وشعوري .. أنت نبع إبداع في تربية ونهر إخلاص في محبة ... أبي .. لو فتحت قلبي لوجدت بحرا لا قعر له من المشاعر لك ... أبي .. عشرون عاما وأنت تصوبني تعلمني وتنصحني ... عشرون عاما وأنا أستقي من نبعك الصافي العذب ... حتى أصبحتُ رجلا كما تريدني ووالله ما كنت لأكون لولا أنك أبي ... فشكرا يا أبي ... شكرا .. لأنك ضحيت من أجلي ... شكرا .. أرشدتني وأدبتني ونصحت لي ..أبي ... لا أدري ما أقول فلقد ضاعت الكلمات في فمي .. وتبعثرت المشاعر في نفسي ... واعلم يا أبي لو بلغت كلماتي من الفصاحة ما بلغت لما استوفيت حقك .. فأنت أبي

..:: يا أنا ::..

عندما أرى إخوة لي .. وأنا مثقل بالهموم .. لا يسعني إلا أن أنساها .. لماذا ؟ لا أدري !! ولكني عندما أخرج من نفسي وأراني معهم .. أرى نفسي مع نفسي .. إنها النفحة الإلهية التي تغذي أخوتنا روحا واحدة .. فنحن أجساد بروح واحدة .. فالصدور واسعة كالبحار .. والإيمان فيها عميق عمق المحيطات .. وإني لا أقول أنني لا أتخاصم مع نفسي .. ولكن خصامي لها نابع من حب لأن تكون الأفضل بين الجميع .. هذه كلمات نابعة من القلب أرجو أن تصل إلى القلب يا أنا

الاثنين، رمضان 23، 1427

الحب .. هل يملأ مكاننا؟؟

في حديثنا عن الحب .. كثيرا ما ننتقل من معناه الإيجابي المحمود .. إلى المعنى السيء المذموم .. ولعل هذا منطقي ومعقول .. لأن الحب في هذه الأيام لم يعد كما كان من الصفاء والنقاء .. فقد جاءت الفضائيات ولوثت هذا المعنى الجميل وجعلته الأصل في العلاقات ..ولكننا في هذا الموضوع لن نتكلم عن هذا الأمر .. فهو أمر نظري بحت .. لا يفيد بشكل مباشر في حياتنا العملية ..أخي - أختي - في الله .. إن الحب من مبادئ الإسلام الرصينة .. بل هو في كثير من الأحيان يستعمل كمحفز للعمل .. ألسنا نحب الله فنسعى لرضاه وطاعته ؟؟ ألسنا نحب أن نكون على منابر من نور يوم القيامة .. فنجتمع على طاعة الله ونفترق عليها ؟؟ كثيرة هي التطبيقات المستقاه من الحب .. وأعتقد أن من أهمها نشر الحب في المجتمع ..إن ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو أن أحد إخواني اتصل بي وذكرني بعمل يجب أن أقوم به .. مع العلم أنه شيء شبه خاص بي .. ولكنه ولحبه - أو هكذا أعتقد - شاركني في الحدود فصرنا كرجل واحد .. والحقيقة أن هذا الموقف أثر بي كثيرا .. فجلست أحمد الله أن وهب لي إخوانا كهذا .. ولذا أتساءل .. هل يملء الحب مكاننا ومحيطنا ؟؟ إن هذا الموقف يذكر - وللأسف - كحادثة نادرة الحدوث في أوساطننا .. بل إننا كثيرا لا نحب بعضنا لأننا مختلفون بآراء أو موقف حدث فيحصل الكره بل قد يصل أحيانا إلى المقت .. وأنا لا أتكلم عن هوى كتابة أو ترف فكري .. إنها مواقف حصلت لي أو رويت ..أما آن لنا أن نحل الحب مكان غيره ؟؟ ألم يقل الله سبحانه وتعالى : "إنما المؤمنون إخوة" ؟؟؟ أليس من مقتضيات الأخوة أن نكون متحابين .. بل إننا مأمورون أن نخبر من نحب أننا نحبهم ، فقد قال النبي صلى الله عيله وسلم : "من أحب أخاه فليخبره أنه يحبه" أو كما قال عليه الصلاة والسلام ..وكم من الأمور اليوم في مجتمعنا الإسلامي المصغر ستكون بحال أفضل بكثير لو كان الحب حاضرا .. إنها دعوة لنشر المحبة والإخاء .. لو تخيلنا للحظة هذا الموقف .. وتأملنا كيف ستكون ردة الفعل في حال وجود الحب وفي حال انعدامه ..المهاجرون والأنصار .. ماذا لو لم يكن الحب موجودا في قلوب الأنصار .. هل كانت الدولة الإسلامية - وهي في بداياتها - ستقوم ؟؟؟
أترك الجواب لكم

لماذا أقاطع Starbucks؟؟

بعد قراءتي لمقال في موقع أسترالي وهو " http://www.ziopedia.org/ " .. عن مقاهي Starbucks .. وكنت قد قاطعتها منذ المقاطعة الأولى .. أود أن أذكر إخوتي بها .. وإليكم نص المقال - للأسف بالإنجليزي ما عندي وقت أترجمه - ::Written by Howard Schultz Tuesday, 11 July 2006 Dear Starbucks Customer,First and foremost I want to thank you for making Starbucks the $6.4 billion global company it is today, with more than 90,000 employees, 9,700 stores, and 33 million weekly customers. Every latte and macchiato you drink at Starbucks is a contribution to the close alliance between the United States and Israel, in fact it is - as I was assured when being honored with the “Israel 50th Anniversary Friend of Zion Tribute Award” - key to Israel’s long-term PR success. Your daily Chocolate Chips Frappucino helps paying for student projects in North America and Israel, presenting them with the badly needed Israeli perspective of the Intifada.Starbucks, through the Jerusalem Fund of Aish HaTorah, an international network of Jewish education centres, sponsors Israeli military arms fairs in an effort to strengthen the special connection between the American, European and Israeli defense industries and to showcase the newest Israeli innovations in defense. As my contribution to the fight against the global rise of anti-Semitism, the reason behind the current conflict in the Middle-East, I help Aish HaTorah sponsoring the website "honestreporting.com” and produce material informing of Israel’s side of the story.Without you, my valued customer, I wouldn’t be able to raise hundreds of millions of dollars each year to protect Israeli citizens from terrorist attacks and keep reminding every Jew in America, to defend Israel at any cost. $5 billion per year from the US government are no way near enough to pay for all the weaponry, bulldozers and security fences needed to protect innocent Israeli citizens from anti-Semitic Muslim terrorism. Corporate sponsorships are essential.Having the bigger picture in mind, Starbucks have donated a store to the US army to help in the “War on Terror”. I cannot emphasize enough, how vital the “War on Terror” is for the continued viability and prospering of the Jewish State.So next time you feel like chilling out at a Starbucks store, please remember that with every cup you drink at Starbucks you are helping with a noble cause.Howard SchultzChairman & Chief Global StrategistStarbucks Coffee Stores

..::دعوة للطرب ::..

مطلوب: مطربين + ملحنين + ضابطي إيقاع ...أما موعد الفعاليات فغرة رمضان .. وأما الطرب فهو بالقرآن وأما المطربين فهم قراؤه وأما الملحنون فهم المرتلون له وأما ضابطوا الإيقاع فهم من يضبطون إيقاع قلوبهم لتتحرك خشية وإجلالا وتعظيما لكلام الله ... أيها الإخوة لنجعل من رمضان بداية انطلاقة للأعمال الصالحة ، فالمفرط يجب أن يحاسب نفسه على تفريطه ويعقد العزم لبداية جديدة مع الله ، والمستقيم منا عليه استغلال شهر المضاعفات ليزيد من رصيده الأخروي ...هذا هو الطرب الحقيقي .. طرب لا يخالطه صخب ولا دنيا .. طرب يجد فيه المريض دواءً .. ويجد فيه الحيران هداية ورشادا .. ويجد فيه المتعطش للسعادة مغتسلا باردا وشرابا ..وكما قال أحد السلف : نحن في لذة لو علم بها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف ..فيا من منّ الله عليه بالهداية واستطعم هذه الطلاوة واستمع لكلام الله وعاش السعادة .. هذه الدعوة هي لاستقطاب جميع من لم يعيشوا هذه اللذة وهذه الحلاوة .. فلنأخذ على أنفسنا عهدا بأن نطرب الناس جميعا في هذا الشهر المبارك .. كانت هذه خاطرة أحببت أن أشرككم فيها واعذروني على رداءة التعبير وإنما العبرة بالمضمون ..أسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد...

نحن .. الدراسة!!

إن موضوع الدراسة لاقى عندي الكثير من الاهتمام في الآونة الأخيرة .. أعني السنة الأخيرة .. ولذلك قصة أود أن أسردها عليك أخي القارئ الكريم بشيء من الإيجاز .. وذلك لما فيها من الفائدة ...عند دخولي الجامعة وبعد انتهائي من السنة التحضيرية جاء وقت اتخاذ القرار في اختيار التخصص ، عندها اخترت تخصص الهندسة الميكانيكية وذلك لما لي من ميول تجاه هذا التخصص بالإضافة إلى تخصصات أخرى .. ولكني بعد تفكير طويل اخترت الهندسة الميكانيكية .. وخلال سنتين في هذا التخصص وجدت أن معدلي ضعيف جدا .. فوصلت إلى حالة من اليأس والقلق والحزن من وضعي الدراسي الذي لا يخفى على والدي .. الذي كان مستاء جدا .. وهو شخصية مرموقة في المجتمع ينظر إليه الجميع نظرة احترام وتقدير .. فوصل بنا الحال إلى أنه لم يعد يتحدث معي لهذا السبب .. وكان يردد دائما " ما فائدة الالتزام إذا كنت ضعيفا ؟؟ " .. فكنت لا ألقي لهذه الكلمة اعتبارا كبيرا فقد كنت غارقا بهمومي الخاصة والتي من أهمها - بل أهمها - وضعي الدراسي الصعب .. وبعد مدة من التردي الأكاديمي .. وبعد أن أوقفت فصل الصيف .. وكانت حارقة فعلا .. خصوصا عندما يتحدث الشباب عن الدراسة .. قررت أن أغير من الهندسة إلى الإدارة التي كانت لي فيها ميول قوية وقدرة عالية مع توفر الفرصة في سوق العمل .. وذلك لأبدأ صفحة جديدة ..وفعلا .. كان لي ما أردت فتم التغيير .. من حيث التخصص ومن ناحية الاجتهاد والنفسية .. فكونت مجموعة من الطلاب الحديثي الانضمام للكلية .. وبدأنا بوضع هدف .. هدف عال جدا .. جدا جدا جدا .. وهو الحصول على الـ A+ .. فانتهى الفصل الأول وجاء موعد النتائج .. وكانت النتيجة الأولى هي مادة الاقتصاد والتي تعتبر لكثير من الطلاب فيزياء الإدارة .. فلما رأيتها لم أصدق أبدا ما رأت عيناي .. فلم أحصل على الـ A+ .. فحسب ... بل كنت الأول على الفصل الذي كنت فيه .. فبكيت من الفرح .. وكانت أول تجربة بكاء من شدة الفرح في حياتي .. وذهبت إلى السيارة والدمع ينهمر .. حتى وصلت إلى البيت .. عندها مسحت دموعي .. واستجمعت قواي .. فهذه هي اللحظة التي كنت أنتظرها منذ زمن .. أن أفرح والدي وأثبت لنفسي بأنني قادر على فعل أي شيء إذا أردت - وبتوفيق الله - .. ولكنني عندما رأيت والدي انهمر الدمع من تلقاء نفسه دون أي تحكم .. وكانت مشاعري فريدة .. فلا أستطيع أبدا شرحها .. وذلك عندما أخبرت والدي وانهمر الدمع أيضا من عينيه ...........بعدها طلعت باقي النتائج وكانت على نفس المنوال .. ولله الحمد والمنة ..فكيف أنجزت هذا الإنجاز برأيك ؟؟أقول لك .. أولا توفيق الله .. ومن ثم أحبة في الله أعانوني على هذا الطريق .. بالإضافة إلى تغيير تصوري عن ذاتي وأنني قادر على تحقيق أهدافي إذا أعطيتها حقها ..ثم كان السلوك .. وهو أهم سبب مادي .. ففي البداية اضطررت إلى الجلوس في مكتبة الجامعة مدة 3 ساعات يوميا .. وكان هذا الأمر صعبا للغاية .. فبعد أن كان معدل الدراسة نصف ساعة في الأسبوع .. يصبح بهذا الكم .. هذا شيء فعلا صعب ولكنني جاهدت نفسي مدة أسبوعين فقط ثم بدأت أحب هذه الطريقة فقد حققت لي انجازات في اختباراتي القصيرة .. وهكذا استمريت ...!!وها أنذا .. أعيش والفخر يملأ وجداني .. وأرجو أن تعيش هذا الشعور أيضا ..

دعوتنا .. إلى أين ؟

إن الناظر إلى واقعنا اليوم كمسلمين ، يجد أننا نعيش في أدنى درجات الحضارة الإنسانية ، ليس لأننا لا نملك المؤهلات لصنع حضارة لا تضاهيها حضارة في العالم ، ولكن لأننا ابتعدنا عن موقوماتنا الحضارية ، الكتاب والسنة وتربية السلف الصالح. أصبح الحسد والبغضاء منتشرا بيننا حتى لكأننا لسنا بمسلمين حتى بالجنسية ، صار حب الذات مقدما على كل عمل تنموي من شأنه النهوض بالأمة من المستنقع الذي تقبع فيه ، لقد فقدنا روح التضحية بالمال والوقت .. فضلا عن النفس!ولكن الناظر أيضا يرى بواكر الفجر الواعد متمثلا في ثلة اختارت لنفسها وظيفة الدعوة والعمل الاجتماعي ، لتنهض بنفسها وتساعد غيرها على النهوض دينيا ودنيويا.في هذا العصر تفشى الظلم وانتشر الغدر وندرت الأمانة وكثر الكذب حتى صار الصادق شاذا !! ، المجتمع بغالبه ركن إلى الدنيا ، فلم نعد نرى أضواء الصدقات في الشجر والجماد فضلا عن المعتاز ذي الحاجة الملهوف ، كثر اللغط واختلت الموازين وانتكست فطر ، حتى لكأننا في العصر الجاهلي بل أسوأ !!وإننا لو توقفنا قليلا لنلامس المشاعر التي تغرّبت عن جهل عصرنا الحالي فقامت لتشع الطريق وتسمع الناس أصداء الآذان وكلماته الداعية للعمل ، نجد أنهم شباب نذروا أنفسهم لفكرة العودة إلى الدين بكليته والإيمان الصادق بكل درجاته من إماطة الأذى عن الطريق ، مرورا بالحياء والخلق النبيل ، ووصولا إلى قول الشهادة لفظا وعملا . هذه رسالتهم وهذه سبيلهم ، لا يدعون إلى تنافر بل إلى التسامح والتغافر ، متفائلين بأن الله مع الصابرين ، متمثلين الأوامر ما استطاعوا منتهين عن النواهي ولو أرادوا ، لا تأخذهم في دينهم لائمة ، يحافظون على الصلاة بالصف الأول ، وهم مع ذلك خبيرون بأمر دنياهم ، يقودون ولا يقادون ، وفوق هذا النور ، نور التذلل والضراعة ، لا ينكسرون إلا لرحمن منان عليم ستار غفار منتقم لعباده الصالحين ، ولا يحملون مثقال ذرة من كبر. لقد أعادوا فينا نور السابقين الأولين من الأنصار والمهاجرين ، من محبة وإخاء ، وبذل وسخاء ، يدخل أحدهم يده في كم – جيب - أخيه فيأخذ منه ما يريد دون طلب أو استئذان أو مشاورة ، صارت حدودهم مشتركة بل الحدود في كثير من الأحيان متداخلة ، حتى أنك لا تدري أين تبدأ وأين تنتهي الحدود !!مع مثل هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم ، يكمن الأمل بفجر يعيد للأمة مجدها وكرامتها ، بدعوة صادقة لإعادة تكوين المجتمع حتى نتمتع من جديد بمجتمع إسلامي صاف يتحلى بصفات القوة والأخوة والرحمة ، وهذا ليس بالأمر السهل ، فـ "اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ، ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا " ، وخوضوا أمواج الدنيا العاتية بفلك دعوتنا الخالدة واركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها ، حتى تقلع السماء فتصفو لنا ويغيض الماء فنرسوا على مرافئ الجنة!

الصدق .. يهدي إلى الجنة !!

قد يتبادر إلى ذهنك أخي الكريم أنني سأتكلم عن حسنات الصدق .. وأنه سبيل إلى الجنة .. ولكنك لن تكون مصيبا في ذلك ..ما سنتحدث عنه اليوم هو كيفية إحداث فرق في المنظمات ... لماذا هذا العنوان إذن ؟؟؟يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " الصدق يهدي إلى البر ، والبر يهدي إلى الجنة " أو كما قال عليه الصلاة والسلام ...ما علاقة هذا الحديث بموضوعنا وهو الارتقاء بالمنظمات ؟؟العلاقة أيها الأخ الكريم هي أن الصدق قيمة ... وهذه القيمة تؤدي نتيجة نهائية وهي الهداية إلى الجنة .. ولكن قبل الهداية إلى الجنة هناك سلوك يؤدي إليها وهو البر .. نستخلص من ذلك أن:القيم -- تؤدي إلى --> السلوك ، والسلوك -- يؤدي إلى --> بلوغ النتيجة المرغوبة ..فمتى ما أردنا أن نغير المنظمات .. يجب علينا زرع القيم كي نؤدي سلوكيات تؤدي بنا إلى النتيجة المطلوبة .. !!

السبت، شوال 24، 1426

الرسول القائد

اليوم وأنا في طريقي إلى الجامعة كنت أستمع إلى سلسلة "الرسول القائد" للدكتور طارق السويدان .. وهي حقيقة سلسلة جديرة بالاستماع ومن ضمن ما ذكر .. ذكر قصة أبي بصير وذلك أنه لما كان صلح الحديبية كان من ضمن الشروط أن من يأتي مسلما من مكة بعد الصلح يُرجع إليها بينما الذي يرتد من المسلمين لا يستطيع المسلمون المطالبة بإرجاعه .. وهنا كانت المشكلة - ظاهريا - بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم يوضح للصحابة بأنه وحي وإن لم يصرح .. المهم .. بعد الصلح قدم أبوبصير إلى المدينة قادما من مكة ولحق به اثنان من الكفار يريدون إرجاعه وفعلا عندما قدموا المدينة طالبوا النبي صلى الله عليه وسلم بما عهد إليهم وأبو بصير يستنجد .. ولكن العهد عهد يجب احترامه .. فأخذوه وعند أطراف المدينة توقفوا ليأكلوا تمرا كان معهم فرأى أبو بصير سيف أحدهما وقال له إنه لسيف جميل فاستله الآخر وقال نعم هو كذلك فقال أبو بصير أرني أنظر إليه فلما قربه منه أخذ وضربه به فقتله وفر الآخر باتجاه المدينة فلما وصل إلى النبي قال له ما حصل فما كان من النبي إلا أن بين أنه خارج سلطته الآن فقد سلمه لهم وهم الذين فرطوا فيه .. وقال عن أبي بصير : مسعر حرب لو أن معه رجال ... وهنا كان يشير النبي إلى الصحابة أن عاونوه .... فذهب أبو بصير إلى الجبال وجمع معه من أسلم من مكة وحتى من غيرها وشكلوا جيشا ولكنه على طريقة العصابات فاستعصى على أحد قهرهم !!!

الثلاثاء، شوال 20، 1426

الشباب Youth

الشباب Youth

..:: فقدت (باسما)!! ::..

إن من سنن الحياة التي لا مجال للالتفاف حولها هو الموت .. مشتت الأحباب ومفرق الجماعات .. والموت واحد لا يختلف موت عن موت من ناحية انتهاء الحياة فالجميع سواسية في ذلك:
فطعم الموت في أمر عظيم كطعم الموت في أمر حقير
ولكن لموت "باسم" قصة أخرى !!!!
"باسم" في نهاية الثلاثينات كان يحيى حياة طبيعية ككل البشر .. كان رجلا وسيما جميل المعشر باسم الثغر خفيف الظل سليم الصدر محبوبا ودودا ذكيا محافظ على الصلاة مبتعدا عن المال الحرام حريصا على مصدر المال أشد الحرص قائما على صيانة المسجد الذي بنته جدته .. حتى أصيب بعين - والعين حق - فجاءه ورم في رقبته وأخذ يعالج ويعالج فيه حتى استؤصل ... ولكن هذا ليس نهاية القضية .. فقد عاد الورم مرة أخرى وبشكل أقوى وأعنف فكان يراجع المستشفى ولكن دون فائدة لمدة سنتين .. حتى إذا جاء يوم الثامن من شوال وصرعنا بخبر موته ...وكان في الثامنة من مساء ليلة الجمعة .. فكان الحزن شديدا على فقده ليس من أهله فحسب بل جمع كبير من الناس ... وقد كانت الزيارة له ممنوعة من قبله رحمه الله .. وبعد موته خرجت منه رائحة زكية رائحة مسك .. نعم مسك .. لم يكن الرجل من الدعاة إلى الله الذين يخرجون إلى الأطراف المترامية من العالم للدعوة ولم يكن شيخا عالما بالدين ولم يكن مترهبنا وإنما كان يحب الله ورسوله .. وعندما علمنا بالخبر وكان ذلك في 12 ليلا وكان الدفن من الغد .. اجتهدنا في بعث الرسائل ولكنها اجتهادات فردية .. وكان الوقت ضيقا جدا ولكن لا بد من بذل السبب وإبلاغ الناس ....
حاولت أنام تلك الليلة وأنى لي النوم والتفكير يملأ رأسي والدموع لم تزل تنهمر حتى كدت أن أكون كيعقوب يوسف ولكن التفكير برحمة الله خفف عني ونمت ولكنه نوم ما كأنه نوم ... ذهبنا للصلاة عليه - رحمه الله - في مسجد فيصل بن تركي بالدمام .. فتحدث الخطيب - الشيخ سلطان العويد حفظه الله - عن الموت وكان ذلك تثبيتا لنا وجبرا لمصابنا والحمد لله ... بعد خروجنا من المسجد وكان الجمع غفيييييييييرا سارعنا للسيارة ثم انطلقنا للمقبرة فإذا جموع وجموع هناك تنتظر حتى جاءت الجنازة فتسارع الناس - جزاهم الله خيرا - لحملها وفي مقدمتهم إخوان الفقيد وأبوه وأعمامه .. فنقلت حتى وصلنا بها إلى القبر وهنا بدأ الدفن ودفن "باسم " وهذه ليست إلا البداية فما خرجنا من المقبرة إلا قرابة العصر لشدة الزحام وكثرة المعزين ... فلقد كانت جنازته أكبر جنازة حضرتها في حياتي ..
فقدنا "باسما" فقده أهله أصحابه بل حتى المسجد الذي توقفت صيانته لظروفه الصحية ... رحمك الله يا خالي وأسكنك فسيح جناته وجمعنا بك في الجنة إخوانا على سرر متقابلين .. آمين
ترقبوا قصص عن خالي " باسم " قريبا إن شاء الله

الثلاثاء، شوال 06، 1426

أنا والشباب ((يوم العيد((

في يوم العيد استيقظت لصلاة الفجر وبعد الصلاة وبعد أذكار الصباح << وشعندة المطوع .. تذكرت أن لدي موعد بعد صلاة العيد مباشرة .. ليس موعدا للسلام على الأقارب ولا هو موعد حب زائف .. موعد للعمل .. نعم العمل .. في يوم العيد ؟؟ << قوية .. نعم يوم العيد ..لماذا أنت مندهش ؟؟!! ألا يعمل الناس يوم العيد ؟؟!! كان هذا مثيرا فمن يوم أن خرجت من المنزل وأنا بنفسية مرتاحة فرحة ومشتاقة لهذا العمل ركبت السيارة شغلت المسجل وأخذت أستمع إلى أنغام نشيد جميل حتى وصلت .. إلى أين ؟؟ إلى مكان العمل طبعا !! مقابل مسجد .. لا يا أخي لست إماما للمسجد ولا مؤذنا .. بل مبهجا ومفرحا .. نعم .. فقد كنت أعمل مع لجنة التنمية الاجتماعية بالدمام .. وكان علينا - أنا والشباب - إقامة برنامج العيد مقابل المسجد .. المهم .. أتيت وإذا بالشباب قد سبقوني إلى موقع الحفل وإذا بالكراسي المصفوفة والسجاد مفروش وكل شيء جاهز .. آآآآه نسيت أن أخبرك شيئا أخي القارئ الكريم .. أن هذا الحفل معد للصغار ما بين سن 7 و 14 .. وللأسف عندما أتيت لم أجد إلا 5 من الأطفال واقفين من بعيد يترقبون ما سيحصل في هذا المكان .. صراحة !! كان هذا مؤلما .. لأن الإعداد كان مكلفا .. وقتا ومالا .. المهم ، قال لي أحد الشباب على انفراد لماذا لا نجوب الحارة علنا أن نجد الصغار في الشارع فندعوهم إلى حفلنا .. فاستحسنت الفكرة وانطلقنا نجوب شوارع الحي حتى امتلأت الكراسي بحمد الله تعالى .. وبدأ الحفل وتألق الأخ المشرف على المسابقات .. وكان الحماس على أشده .. حتى أن أحد الحاضرين من كبار السن شاركنا بعواطفه وقال "أنا صار لي عشرين سنة في هذا الحي وهذه أول مرة ألمس شيئا مثل هذا .. فأرجوكم أن تأتونا كل عيد " .. بصراحة .. أثرت بي هذه الكلمات بشكل عجيب حتى أني عندما رجعت إلى البيت بكيت وأنا أتذكرها .. قالحمد لله أولا وأخيرا ..
ثم شكرا لكم إخواني على إشراكي في هذا المجال الجميل
أخيرا .. سؤال تبادر إلى ذهني .. لماذا لا نسعد الناس يوم العيد ولو بكلمة واحدة أو بجهد فردي؟؟!! فبهذا نصنع القرق
تقبل تحياتي،،،

الجمعة، رمضان 18، 1426

Youth & Making Difference

Simply... youths are people who we put all are hopes on... They are productive and creative… In other words: Difference makers!!! Why do we care about making difference?? Why don't we keep everything as they are?? Why do we work ourselves out doing that?? Crystal clear… "Targets" Why do we hear all these echoes for difference makers?? Why all alarms on when hearing "we're goanna change this…"?? Why does changing have special tone?? In a loud voice… Discord Thinking Why do we strive to change?? Why do we like changing?? Why do hate doing the same thing over and over?? Frankly… We like innovation